محمد بن جرير الطبري ( مترجم : بلعمي )

714

تاريخ الطبرى ( تاريخنامه طبرى ) ( فارسي )

و چون روز برآمد سرهاى شهدا گرد كوچه ها و محلَّتهاى كوفه برآوردند و باز به در قصر دار الاماره آوردند و بر دست زحر بن قيس به دمشق پيش يزيد فرستاد . زحر بن قيس سرها پيش يزيد برد و بنهاد و خدمت كرد . و يزيد او را گفت : يا زحر ويلك ما وراءك و ما عندك ؟ زحر از فصحاى روزگار بود ، [ گفت : ] ابشر يا امير المؤمنين بفتح الله و نصره ورد علينا الحسين بن علىّ [ عليهما السّلام ] فى ثمانية عشر من اهل بيته و ستيّن من شيعته فسرنا اليهم فسألناهم ان يستسلموا او ينزلوا على حكم الامير عبيد الله بن زياد او القتال فاختاروا القتال على الاستسلام فعدونا عليهم مع شروق الشّمس فاحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى اذا اخذت السّيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون الى غير وزر و يلوذون منّا بالآكام و الحفر لو اذا كما لاذ الحمائم من صقر ، فو الله يا امير المؤمنين ما كان الَّا جزر جزور او نومة نائم حتّى اتينا على آخرهم فهاك اجسادهم مجرّدة و ثيابهم مزمّلة و خدودهم معفّرة تصهرهم الشُّموس و تسفى عليهم الرّياح و زوّارهم العقبان و الرّحم بقىّ سبسب . يزيد چون اين كلمات شنيد از هيبت آن بر خود بلرزيد و گفت : و الله قد كنت ارضى من طاعتكم بدون قتل الحسين لعن الله ابن سميّة اما و الله لو انّى صاحبه لعفوت عنه فرحم الله الحسين و لم يصله بشىء . [ يزيد چون در روى حسين بن على نگاه مىكرد اين كلمات گفت : نفلَّق هاما من رجال اعزّة * علينا وهم كانوا اعق واظلما يحيى حكم حاضر بود ، برادر مروان ، چون سخن يزيد بشنيد گفت : شعر لهام بأدنى الطَّفّ ادنى قرابة * من ابن زياد العبد ذى الحسب الرّذل اميّة امسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل يزيد را سخت آمد و دست پنهان قوم بر سينهء او زد ، ] روى سوى على بن حسين كرد و او را مىگويد : يا ابن حسين ابوك الَّذى قطع رحمى و نازعنى سلطانى و جهل حقّى فصنع الله به ما قد رأيت . على بن حسين مىگويد : * ( ما أَصابَ من مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ وَلا في أَنْفُسِكُمْ إِلَّا في كِتابٍ من قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى ) *