محمد بن جرير الطبري

137

تاريخ الطبري

ذلك ما أخبرتك من طلب المرفق بالناس وقلت نقدم الكوفة فليس عليه منى خلاف قال فجارية عبد الله بن علي أردت أن تتخذها قال لا ولكني خفت أن تضيع فحملتها في قبة ووكلت بها من يحفظها قال فمراغمتك وخروجك إلى خراسان قال خفت أن يكون قد دخلك منى شئ فقلت آتي خراسان فأكتب إليك بعذري وإلى ذاك ما قد ذهب ما في نفسك على قال تا لله ما رأيت كاليوم قط والله ما زدتني إلا غضبا وضرب بيده فخرجوا عليه فضربه عثمان وأصحابه حتى قتلوه قال على قال يزيد ابن أسيد قال أمير المؤمنين عاتبت عبد الرحمن فقلت المال الذي جمعته بحران قال أنفقته وأعطيته الجند تقوية لهم واستصلاحا قلت فرجوعك إلى خراسان مراغما قال دع هذا فما أصبحت أخاف أحدا الا الله فغضبت فشتمته فخرجوا فقتلوه وقال غير من ذكرت في أمر أبى مسلم أنه لما أرسل إليه يوم قتل أتى عيسى ابن موسى فسأله أن يركب معه فقال له تقدم وأنت في ذمتي فدخل مضرب أبى جعفر وقد أمر عثمان بن نهيك صاحب الحرس فأعد له شبيب بن واج المروروذي رجلا من الحرس وأبا حنيفة حرب بن قيس وقال لهم إذا صفقت بيدي فشأنكم وأذن لأبي مسلم فقال لمحمد البواب النجاري ما الخبر قال خير يعطيني الأمير سيفه فقال ما كان يصنع بي هذا قال وما عليك فشكا ذلك إلى أبى جعفر قال ومن فعل بك هذا قبحه الله ثم أقبل يعاتبه ألست الكاتب إلى تبدأ بنفسك والكاتب إلى تخطب أمينة بنت على وتزعم أنك ابن سليط بن عبد الله بن عباس ما دعاك إلى قتل سليمان بن كثير مع أثره في دعوتنا وهو أحد نقبائنا قبل أن ندخلك في شئ من هذا الامر قال أراد الخلاف وعصاني فقتلته فقال المنصور وحاله عند حاله فقتلته وتعصيني وأنت مخالف على قتلني الله إن لم أقتلك فضربه بعمود وخرج شبيب وحرب فقتلاه وذلك لخمس ليال بقين من شعبان من سنة 137 فقال المنصور زعمت أن الدين لا يقتضى * فاستوف بالكيل أبا مجرم سقيت كأسا كنت تسقى بها * أمر في الحلق من العلقم قال وكان أبو مسلم قد قتل في دولته وحروبه ستمائة ألف صبرا وقيل أن