الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

428

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ( 22 ) فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ( 23 ) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ( 24 ) وهزي إليك بجذع النخلة تسقط عليك رطبا جنيا ( 25 ) فكلى واشربي وقرى عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ( 26 ) 2 التفسير 3 مريم في عاصفة : وأخيرا حملت مريم ، واستقر ذلك الولد الموعود في رحمها : فحملته ولم يتحدث القرآن عن كيفية نشوء وتكون هذا المولود ، فهل أن جبرئيل قد نفخ في ثوبها ، أم في فمها ؟ وذلك لعدم الحاجة إلى هذا البحث ، بالرغم من أن كلمات المفسرين مختلفة في هذا الشأن . وعلى كل حال ، فإن هذا الأمر قد تسبب في أن تبتعد عن بيت المقدس فانتبذت به مكانا قصيا .