مؤسسة آل البيت ( ع )

45

مجلة تراثنا

وقد عين عليه السلام الفرقة الناجية والهالكة في حديث آخر صحيح متفق عليه ، وهو قوله عليه وآله السلام : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . . فوجدنا الفرقة الناجية هي الفرقة الإمامية ، لأنهم باينوا جميع المذاهب ، وجميع المذاهب قد اشتركت في أصول العقائد . * وأما الآية الثانية : فالحكم على رواية بأنها " كذب واضح " لا بد وأن يستند إلى دليل ، والدليل يرجع إما إلى السند ، وإما إلى المدلول ، وإما إلى كليهما ، هذه هي القاعدة عند من " عنده أدنى علم بالتفسير والرواية " ، وهذا المتقول لم يذكر أي دليل ، فلا يسمع كلامه . بل كان عليه أن يوضح موضع الكذب ، هل هو في دخول من أقر بولاية علي الجنة ، أو في دخول " من سخط ولايته ، ونقض عهده ، وقاتله النار " ؟ ! فهل الباعث على تكذيبه لهذا الحديث بغضه لعلي ، أو حبه لمن عاداه ، أو كلا الأمرين ؟ ! * وأما الآية الثالثة والآية الرابعة : فإنهما واردتان - بحسب الرواية عند الفريقين - في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، من جهة . وفي : الوليد وعتبة وشيبة ، من جهة أخرى . فما الباعث على تكذيب الخبر ؟ !