مؤسسة آل البيت ( ع )

44

مجلة تراثنا

الأمين 7 / 310 ، كتائب أعلام الأخيار في طبقات فقهاء مذهب النعمان المختار - للكفوي - . فالرجل من أعلام علمائهم في الحديث والفقه والأدب ، وإن حاول ابن تيمية وأتباعه الحط من شأنه والتقليل من منزلته عندهم . وفي رواته : 1 - الأعمش . 2 - أبو معاوية . 3 - أبان بن تغلب . 4 - ابن مردويه . 5 - أبو علي الحداد . وغير هؤلاء من الأئمة وكبار الحفاظ الثقات ، فكيف يقال : إن الرواية " من الكذب البين " ؟ ! والحقيقة ، إن هذا الخبر من أصدق الأخبار وأثبتها ، وذلك لأن المراد ليس مطلق الأمة ، لعدم كونهم جميعا " يهدون بالحق " بل المراد ، أمة من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم - كما في الخبر أيضا - . ولأن الأخبار في أن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة واحدة ناجية وما عداها هالكة في النار . إذا ، ليس كلها بهاد بالحق ، بل إحداها ، ولا بد وأن تكون هي الناجية ، وقد عينت الأحاديث المتواترة - كحديث الثقلين وحديث السفينة الفرقة الناجية من بين الفرق . وذكر العلامة الحلي عن أستاذه الشيخ نصير الدين الطوسي ، أنه سئل عن المذاهب فقال : بحثنا عنها وعن قول رسول الله : ستفترق أمتي . . .