مؤسسة آل البيت ( ع )
39
مجلة تراثنا
فقيل : " يشم من كلام المؤلف أنه يعني بأعداء وخصوم علي : أهل السنة ، وإلا فالآية تعني الكفار الذين قاتلهم علي رضي الله عنه في غزوة بدر ، وأمثالهم ، وحتى الذين قاتلهم علي يوم الجمل وصفين ، ليسوا معنيين بهذه الآية ، فقد قال فيهم علي نفسه : إخواننا بغوا علينا . 7 - قوله تعالى : * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا . . . ) * ( 1 ) قال السيد : " وفيهم وفي عدوهم نزل * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون * وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) * " . قال في الهامش : " نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، بلا نزاع ، وهذا هو الذي أخرجه المحدثون وصرح به المفسرون .
--> ( 1 ) سورة السجدة 32 : 18 - 20 .