مؤسسة آل البيت ( ع )

40

مجلة تراثنا

أخرج الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في معنى الآية من كتابه أسباب النزول ، بالإسناد إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ للكتيبة منك . فقال له علي : اسكت ! فإنما أنت فاسق ! . . فنزل * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * . قال : يعني بالمؤمن عليا ، وبالفاسق الوليد بن عقبة " . فقيل : " الحديث الذي ذكره الواحدي في أسباب النزول : 236 عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وفي سنده : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشئ من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، ردئ الحفظ فكثرت المناكير في روايته . وقال ابن جرير الطبري : لا يحتج به . وعبيد الله بن موسى ، راجع ترجمته في المراجعة 16 تحت رقم 55 . وعلى هذا ، فالرواية ضعيفة لا يحتج بها . وأخرج ابن عدي والخطيب في تاريخه ، عن طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس مثله . وانظر هذه المراجعة الحاشية رقم 13 بخصوص هذا السند . وذكره ابن جرير الطبري في تفسيره 21 / 107 ، عن عطاء بن يسار