مؤسسة آل البيت ( ع )
113
مجلة تراثنا
فيه " ( 1 ) ، وقد سبق مثل هذا التضعيف في التهذيب والاستبصار ( 2 ) . 3 - وفي باب ما يحل لبني هاشم من الزكاة : " فهذا الخبر لم يروه غير أبي خديجة وإن تكرر في الكتب ، وهو ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا احتياج إلى ذكره . . . " ( 3 ) . 4 - وفي أبواب المهور : " فأول ما في هذا الخبر أنه لم يروه غير محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، ومحمد بن سنان مطعون عليه ، ضعيف جدا ، وما يختص بروايته ولا يشاركه فيه غيره لا يعمل عليه " ( 4 ) . 5 - وفي باب في أنه لا يصح الظهار بيمين : " وأما الخبر الأول ، فراويه أبو سعيد الآدمي ، وهو ضعيف جدا عند نقاد الأخبار ، وقد استثناه أبو جعفر بن بابويه في رجال نوادر الحكمة " ( 5 ) . إلى غير هذا من الموارد الأخر التي صرح الشيخ بضعفها بسبب ضعف أحد رواتها ، وسنشير إليها لاحقا عند التعرض إلى بيان موقفه من الأخبار المروية في كتبنا وكان في الطريق إليها أحد رواة الفرق الفاسدة أو المذاهب المنحرفة . . على أنه يجدر التنبيه هنا على أن الشيخ الطوسي ( رضي الله عنه ) قد احتج بروايات من ضعفهم في موارد أخر من كتابيه التهذيب والاستبصار ، ولا يرد عليه إشكال في ذلك كما سنبينه إن شاء الله في آخر الفصل بعد عرض جملة من أنواع الحديث الضعيف وغيره مما لم يحتج به الشيخ
--> ( 1 ) الاستبصار 3 / 351 ح 1253 باب 203 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 9 / 204 ح 812 باب 13 ، والاستبصار 3 / 28 ح 90 باب 17 . ( 3 ) الاستبصار 2 / 36 ح 110 باب 17 . ( 4 ) الاستبصار 3 / 224 ح 110 باب 138 ، وهو الثاني من أبواب المهور . ( 5 ) الاستبصار 3 / 261 ح 935 باب 158 .