مؤسسة آل البيت ( ع )

409

مجلة تراثنا

( المبحث ) الأول في من ادعي هذا الإجماع في حقهم فنقول : جعل الفاضل أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) هؤلاء العظام ثلاث طبقات : الأولى : جعلها من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . قال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : أجمعت ( 1 ) العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وانقادوا إليهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي ، أبو بصير المرادي وهو ليث ابن البختري ( 2 ) . والطبقة الثانية : جعلهم من أصحاب مولانا الصادق ( عليه السلام ) . قال ( قدس الله روحه ) : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن

--> ( 1 ) في المصدر : " اجتمعت " . ( 2 ) رجال الكشي : 206 ، باب تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) .