مؤسسة آل البيت ( ع )

233

مجلة تراثنا

المصادر ك‍ : قرب الإسناد وغيره ، لكن لم يرد كذلك في الكافي إذ ورد في روايتهما فيه لفظ أبي عبد الله ( عليه السلام ) . والتعبير بلفظ " جعفر " نادر ، لم يرد في روايات مسعدة بن صدقة - مثلا - إلا في خمسة موارد ( 1 ) ، فيما وردت رواياته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) بكنيته الشريفة في 64 موردا ( 2 ) ، بينما انعكس الأمر في قرب الإسناد - مثلا - فورد " جعفر بن محمد " في 85 موردا ولم يرد التعبير عنه ( عليه السلام ) بأبي عبد الله إلا في 16 موردا ( 3 ) . والظاهر كون العبارة المذكورة في كلام مسعدة بن صدقة في الأغلب هو اسمه الشريف ، وتغييره بالكنية كان من قبل الكليني ، إذ لا يوجد وجه لتغيير الكنية إلى الاسم ، وأما العكس فوجهه معلوم إذ التعبير بالاسم في زمن صدور الروايات لم يكن مذموما ، خصوصا في أماكن العامة ، وأما في زمن الكليني فصار هذا التعبير موهنا ، فلم ير الكليني بدا من تغييره . وهذا الأمر ليس مقصورا في روايات مسعدة بن صدقة ، بل الأمر كذلك في روايات غيره أيضا ، فالسكوني - مثلا - يعبر عن الصادق ( عليه السلام ) باسمه في المصادر ، بينما وردت رواياته في الكافي - في الأغلب - بلفظ أبي عبد الله ( عليه السلام ) . والسر ما عرفت من كون التعبير عنه ( عليه السلام ) بلفظ " جعفر " موهنا في

--> ( 1 ) الكافي 1 / 57 ح 1 ، 4 / 39 ح 3 ، وص 44 ح 1 ، وص 45 ح 5 ، 5 / 89 ح 3 وفي المطبوعة : " عن أبي جعفر " وهو سهو . ( 2 ) أنظر : سائر موارد روايات مسعدة بن صدقة في معجم الرجال 18 / 414 و 415 . ( 3 ) قرب الإسناد : 4 ح 9 وح 10 ، وص 6 ح 18 ، وص 7 ح 20 وح 21 ، وص 10 ح 31 ، وص 47 - 48 ح 154 - 156 ، وص 72 - 73 ح 231 وح 234 - 236 ، وص 77 - 78 ح 251 - 253 .