مؤسسة آل البيت ( ع )

234

مجلة تراثنا

زمن الكليني ، ولهذه العلة أيضا ترى أن الصدوق يعبر عنه ( عليه السلام ) بلقبه الصادق - مجردا أو مع اسمه أو كنيته - . فقد ورد في الفقيه هذا اللقب الشريف في ما يقرب من 670 موردا بينما لم يرد هذا اللقب في الكافي - مثلا - إلا في 5 موارد ( 1 ) . وقد ورد هذا اللقب في روايات مسعدة بن صدقة أو مسعدة بن زياد أو مسعدة في كتب الصدوق كثيرا ( 2 ) ، ولم يرد في غيرها إلا نادرا ( 3 ) ، فلا ينبغي التأمل في كون التعبير عنه ( عليه السلام ) بلقبه الصادق في جل الموارد من قبل الصدوق ( قدس سره ) . والحاصل : إن للعثور على العبارة الأصلية للرواة عنه ( عليه السلام ) يجب الرجوع إلى غير الكافي وكتب الصدوق ، فإن الكليني والصدوق ( قدس سرهما ) يبدلان العبارة - أيما كانت - بالكنية أو اللقب . والآن ، حان الوقت لأن نختم الكلام في هذه الرسالة حامدين لله ، مصلين على نبيه وآله ، وقد وقع الفراغ من تبييض هذه الرسالة في ليلة السابع من شهر محرم الحرام في سنة 1419 ه‍ بيد كاتبها العبد الفقير إلى الله الغني السيد محمد جواد الشبيري .

--> ( 1 ) الكافي 1 / 474 ح 5 ، 2 / 18 ح 4 ، 3 / 552 ح 10 ، 6 / 186 ح 4 ، وص 538 ح 6 . ( 2 ) الفقيه 2 / 10 ح 1586 ، وص 71 ح 1762 ، 3 / 292 ح 4048 ، الأمالي - للصدوق - مج 9 ح 2 ، ومج 23 ح 3 وح 5 ، ومج 36 ح 8 ، ومج 48 ح 5 ، ومج 49 ح 7 ، ومج 50 ح 1 ، ومج 85 ح 22 ، علل الشرائع : 232 ح 1 ، وص 246 ح 1 ، معاني الأخبار : 299 ح 56 ، ثواب الأعمال : 50 ح 1 ، وص 197 ح 5 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 107 ح 101 ، صفات الشيعة : 30 ح 42 . ( 3 ) كما في الإرشاد 1 / 291 ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 6 / 398 ، كفاية الأثر : 264 ، إرشاد القلوب : 405 - والخبر فيهما واحد - ، محاسبة النفس : 14 ، ووقوع التغيير في هذه الموارد من قبل الرواة والمصنفين أيضا في التعبير عنه ( عليه السلام ) غير بعيد .