مؤسسة آل البيت ( ع )

230

مجلة تراثنا

الخاتمة ينبغي التنبيه على أمرين : الأول : ورد في جملة من الأسانيد : مسعدة - مطلقا - من غير قيد ، فيجب تعيين المراد منه ، والأمر واضح لو بنينا على اتحاد مسعدة بن صدقة ومسعدة بن زياد ، إذ إرادة غير هذين العنوانين من مسعدة بعيدة جدا لعدم اشتهار غيرهما ، بل لم نجد موردا ثبت التعبير عن غيرهما بعنوان مسعدة ولو اعتمادا على سند متقدم . وأما بناء على التغاير فيشكل الأمر لاتحادهما في الراوي - وهو هارون بن مسلم - والمروي عنه - وهو الصادق ( عليه السلام ) - في أكثر الأسانيد ، فحينئذ لو كان اسم والد مسعدة مذكورا في سند متقدم وكان حذفه اعتمادا عليه فالأمر سهل ، وإلا لو وجدنا هذه الرواية في موضع آخر عن مسعدة مع ذكر والده فيمكن القول بإرادته من مسعدة المطلق . مثلا : ورد في الكافي 4 / 64 ح 11 ( 1 ) رواية عن مسعدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وبعده في ص 12 : وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، والخبران رواهما في المحاسن : 72 ح 148 وح 149 وقد صرح في أوله باسم مسعدة بن صدقة ( 2 ) .

--> ( 1 ) وكذا في فضائل الأشهر الثلاثة : 121 ح 123 وهو مأخوذ من الكافي . ( 2 ) لاحظ : الفقيه 2 / 10 ح 1586 ( قسه مع الكافي 3 / 505 ح 13 ) ، المحاسن : 585 ح 81 ( قسه مع الكافي 6 / 302 ح 2 ) ، تفسير فرات : 55 ح 14 ( قسه مع بشارة المصطفى : 148 ) ، أعلام الدين : 235 ( قسه مع الكافي 8 / 149 ح 130 ، وص 150 ح 132 ، وقرب الإسناد : 64 ح 208 ، وص 66 ح 210 ) .