مؤسسة آل البيت ( ع )
227
مجلة تراثنا
أنتم مؤدوه . . . فقالوا : أما هذه فنعم . فقال أبو عبد الله : فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر : سلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، ومولى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقال له : ثبيت ، وزيد بن أرقم . وفي ص 77 ح 250 بسنده عن مسعدة بن صدقة ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن آبائه ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، وإن أئمتكم وفدكم إلى الله ، فانظروا من توفدوا ( 1 ) في دينكم وصلاتكم . وفي كمال الدين : 302 ح 11 بسنده عن هارون بن مسلم عن ( 2 ) سعدان ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال في خطبة له على منبر الكوفة : اللهم لا بد لأرضك من حجة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك ، ويعلمهم علمك ، لئلا تبطل حجتك ، ولا يضل أتباع أوليائك بعد إذ هديتهم به ، إما ظاهر ليس بالمطاع ، أو مكتتم مترقب ، إن غاب عن الناس شخصه في حال هدايتهم ، فإن علمه وآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة ، فهم بها عاملون . وهناك بعض الروايات في شأن أهل البيت ( عليهم السلام ) وعظم منزلتهم عن مسعدة يمكن جعلها مؤيدة لعدم عاميته . ففي تفسير العياشي 1 / 5 ح 9 عن مسعدة بن صدقة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن ، وقطب جميع
--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) الظاهر : بن - بدل عن - .