مؤسسة آل البيت ( ع )
220
مجلة تراثنا
علي بن عطية ، عن خيثمة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . وعن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المغري ، رفعه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله فهو مخلوق ، والله خالق كل شئ " ( 1 ) . وروى الصدوق أيضا عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه . والكليني عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، قال : حضرت أبا جعفر ( عليه السلام ) فدخل عليه رجل من الخوارج ، فقال له : يا أبا جعفر ! أي شئ تعبد ؟ قال : " الله تعالى " . قال : رأيته ؟ قال : " لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا يشبه بالناس ، موصوف بالآيات ، معروف بالعلامات ، لا يجور في حكمه ، ذلك الله ، لا إله إلا هو " . قال : فخرج الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته ( 2 ) . وروى الصدوق عن حمزة بن محمد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
--> ( 1 ) التوحيد : 105 ح 4 و 5 ، الكافي 1 / 65 ح 3 و 5 . ( 2 ) التوحيد : 108 ح 5 ، الكافي 1 / 75 ح 5 .