مؤسسة آل البيت ( ع )

221

مجلة تراثنا

سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ) * ( 1 ) . فقال : " هو واحد أحدي الذات ، بائن من خلقه ، وبذاك وصف نفسه ، وهو بكل شئ محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة ، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالإحاطة والعلم لا بالذات ، لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة ، فإذا كان بالذات لزمه الحواية " ( 2 ) . وروى أيضا عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن حماد بن عمرو ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " كذب من زعم أن الله عز وجل في شئ ، أو من شئ ، أو على شئ " ( 3 ) . وروى هو أيضا عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي . والكليني عن علي ، عن مختار بن محمد بن المختار الهمداني ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن أدنى المعرفة ؟ فقال : " الإقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ، ولا نظير ، وأنه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شئ " ( 4 ) . وروى الكليني عن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قالا : " إن الله أرحم بخلقه من أن يجبرهم على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون " .

--> ( 1 ) سورة المجادلة 58 : 7 . ( 2 ) التوحيد : 131 ح 13 . ( 3 ) التوحيد : 178 ح 10 . ( 4 ) التوحيد : 283 ح 1 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 / 133 ح 2 ، الكافي 1 / 67 ح 1 .