مؤسسة آل البيت ( ع )

216

مجلة تراثنا

وقال عند تفسير قوله : * ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى ) * ( 1 ) : أخبرني أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ما ضل صاحبكم ) * ( 2 ) . . الخبر . . إلى أن قال : " * ( فكان قاب قوسين أو أدنى ) * كان بين لفظه وبين سماع محمد ( صلى الله عليه وآله ) كما بين وتر القوس وعودها " ( 3 ) . وقال في قوله تعالى : * ( ولقد رآه نزلة أخرى ) * : " قال الرسول : رأيت الوحي نزلة أخرى * ( عند سدرة المنتهى ) * " ، وفي قوله تعالى : * ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ) * : " يعني من حجب النور " ، وفي * ( ما زاغ البصر وما طغى ) * يقول : " ما عمي البصر عن تلك الحجب ، وما طغى القلب بزيادة في ما أوحي إليه " ( 4 ) . قال : وفي قوله تعالى : * ( وأن إلى ربك المنتهى ) * ( 5 ) : " إذا انتهى الكلام إلى الله تعالى فأمسكوا " ( 6 ) . وقال في قوله تعالى : * ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) * ( 7 ) :

--> ( 1 ) سورة النجم 53 : 8 و 9 . ( 2 ) سورة النجم 53 : 2 . ( 3 ) تفسير القمي 2 / 334 ، وفيه " الحسين بن العباس " بدل " الحسن بن العباس " . ( 4 ) تفسير القمي 2 / 335 ، والآيات هي 13 و 14 و 16 و 17 من سورة النجم . ( 5 ) سورة النجم 53 : 42 . ( 6 ) تفسير القمي 2 / 338 . ( 7 ) سورة القيامة 75 : 22 و 23 .