مؤسسة آل البيت ( ع )

49

مجلة تراثنا

على أنه لم يوافق ابن الجوزي في الطعن في الحديث ، بل ذكر له ما يشهد له بالصحة . وأما ثانيا : فلو سلمنا وجود إبهام وإشكال في الحديث الأول ، فهل يزال ويرتفع بحديث لا يرتضي أحد سنده مطلقا ، لمكان ( سيف بن عمر ) . . . ولنلق نظرة سريعة في ترجمته ( 1 ) . قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال أبو داود : ليس بشئ . وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الإثبات . قالوا : كان يضع الحديث ، اتهم بالزندقة . وقال البرقاني عن الدارقطني : متروك . وقال الحاكم : اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط . والعجيب أن السيوطي نفسه يرد أحاديثه قائلا : ( إنه وضاع ) ( 2 ) ! أقول : فلينظر الباحث المنصف كيف يردون حديثا - يروونه عن رجل اعتمد

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 4 / 259 . ( 2 ) اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 1 / 199 .