مؤسسة آل البيت ( ع )
99
مجلة تراثنا
ووضع عليه علامة : أبي داود والنسائي ( 66 ) . وأما " الأعمش " فهو من رجال الكتب الستة ( 67 ) . وأما " حبيب " فهو من رجال الكتب الستة كذلك ( 68 ) . وأما " أبو الطفيل " و " زيد بن أرقم " فصحابيان . إذن : لا إشكال إلا من ناحية " الحسن " في أول السند . أما الدارقطني فقال : " حدثنا الحسن بن علي بن زكريا . . . " . وأما ( الفضائل ) فإنه وإن لم يقل في حديثنا - وحديثين قبله - إلا " حدثنا الحسن " لكنه صرح في الحديث السابق على الأحاديث الثلاثة بقوله : " حدثنا الحسن بن علي البصري " . ثم إن الدارقطني لم يتكلم في الحديث بشئ غير أنه قال : " ما كتبته إلا عنه " فلم يضعف شيخه " الحسن " وهو يدل على كون الحديث صحيحا عنده . لكن القوم المتعصبين يشق عليهم ذلك ! ! فيقول ابن الجوزي عقب كلام الدارقطني : " قلت : وهو العدوي الكذاب الوضاع ، ولعله سرقه من النحوي " . ثم جاء السيوطي فأسقط كلام الدارقطني ، كاتما شهادته الضمنية بوثاقة شيخه " الحسن " ! ! وأسقط كلمة " لعل " من عبارة ابن الجوزي ، ليرمي الرجل بالسرقة عن يقين ! ! فقال : " الحسن هو العدوي الوضاع ، سرقه من إسحاق " . فنقول : أولا : الدارقطني يشهد بوثاقة شيخه ، وهذه الشهادة لا تعارضها تلك الكلمات المضطربة الصادرة من الحاقدين على أهل البيت الطاهرين !
--> ( 66 ) تقريب التهذيب 1 / 168 . ( 67 ) تقريب التهذيب 1 / 331 . ( 68 ) تقريب التهذيب 1 / 148 .