مؤسسة آل البيت ( ع )
98
مجلة تراثنا
و " أبو ميمون " وإن تكلم فيه ، إلا أن سكوت ابن عساكر ومشايخه الذين في طريق هذا الحديث - وهم حفاظ كبار - عن الطعن يكفي في مقام الاحتجاج . * ولأن حديث الدارقطني لم يطعن فيه إلا من ناحية " الحسن " قال الحافظ ابن الجوزي : " هو العدوي الكذاب الوضاع ، ولعله سرقه من النحوي " ( 64 ) . وقال السيوطي : " هو العدوي الوضاع ، سرقه من إسحاق " ( 65 ) . * وكذا الحديث في " الفضائل " ، إذ لم يطعن في إسناده إلا من ناحية " الحسن " في أوله . قلت : إعلم أن القوم قد تناقضت كلماتهم واضطربت أقوالهم تجاه هذا الحديث ، بالسند الذي جاء في ( الفضائل ) ورواه الدارقطني الحافظ ، ونحن ننقل كلماتهم . . وعليك بالتأمل ، ولك أن تستنتج ما حكم به عقلك وإنصافك . . لقد جاء في ( الفضائل ) : " حدثنا الحسن ، قال : ثنا الحسن بن علي بن راشد ، قال : ثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد ابن أرقم . . . " . وقال الدارقطني : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا ، حدثنا الحسن بن راشد ، حدثنا شريك . . . " . أما " ابن راشد " فهو : " الحسن بن علي بن راشد الواسطي " قال الحافظ ابن حجر : " صدوق ، رمي بشئ من التدليس ، من العاشرة ، مات سنة 37 "
--> ( 64 ) الموضوعات 1 / 387 . ( 65 ) اللآلئ المصنوعة 1 / 369 .