مؤسسة آل البيت ( ع )
262
مجلة تراثنا
ويعترض عليه ، وقد أجبنا عنه في مواضع عديدة من كتابنا سلال الحديد في تقييد ابن أبي الحديد . . . ) . وذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 14 / 126 و 23 / 157 وقال : ( وهو كتاب جيد ، كبير في مجلدين ، يكثر النقل عنه ابن أبي الحديد في شرحه معترضا عليه ، وقد أجاب عن كثير من اعتراضاته الشيخ يوسف البحراني في كتابه سلاسل الحديد . . . ) . ولم يرد اسم الكتاب فيه ، ولكن ذكره تلميذ المؤلف وهو الشيخ منتجب الدين في ( الفهرست ) بهذا الاسم ، فقال في ترجمة الراوندي عند عد مؤلفاته : ( ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة مجلدتان ) وورد هذا الاسم مثبتا على مخطوطاته القديمة بخط قديم ، فلا يبقى مجال للشك فيه . فما في خاتمة المستدرك ، ص 489 ، من تسميته بالمعراج خطأ جزما . وتوهم صاحب ( الروضات ) ( 34 ) رحمه الله في ترجمة الكيدري من قوله : ( مستمدا - بعد توفيق الله تعالى - من كتابي المعارج والمنهاج ) أن كليهما للراوندي ، وأن للراوندي على النهج شرحين ، أحدهما يسمى المعارج وثانيهما منهاج البراعة . وتسرب هذا الوهم من ( الروضات ) إلى ( الذريعة ) ففيه في 21 / 178 : ( المعارج في شرح نهج البلاغة ، للمولى الإمام قطب الدين . . . ينقل عنه وعن شرحه الآخر الموسوم بمنهاج البراعة قطب الدين الكيدري ) ! والصواب أن المعارج هو ( معارج نهج البلاغة ) للبيهقي فريد خراسان ، وليس للراوندي إلا شرح واحد . أقول : واعتمده معاصره قطب الدين الكيدري في شرحه على نهج البلاغة الذي فرغ منه سنة 576 ه ، قال في مقدمته 1 / 87 : ( مستمدا - بعد
--> ( 34 ) راجع ما تقدم في ترجمة قطب الدين الكيدري 6 / 295 .