مؤسسة آل البيت ( ع )
128
مجلة تراثنا
القارئ أنها أحاديث متعددة ، لإثبات موضوع واحد . مع أنه حديث واحد روي بروايات متعددة . وأصح رواياته رواية مسلم التي لا تخدم وجهة نظره فتجاهلها . هذا ، ولكن حديث المؤاخاة قد رواه الترمذي وأحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . وأما الزيادة وهي : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فلا ريب أنه كذب ) . أقول : هذا كلامه ، فنقول : 1 - كلمة : ( التي فيها التصريح ) هذا التصريح ليس من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليكون حجة ، بل هو من ( زيد بن أرقم ) لكن الرجل أبهم لكي يوهم القارئ ( 11 ) ! 2 - كلمة : ( الوارد في عدد من كتب الحديث ) وحق الكلمة : ( الوارد في أكثر كتب الحديث بما فيها الصحاح والمسانيد ) . 3 - قوله : ( لكن حديث المؤاخاة ) تبع في تسمية حديث : ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) ب ( حديث المؤاخاة ) بعض أسلافه ، فقد وجدت في كلام الذهبي : ( وعملت الرافضة عيد الغدير ، يعني يوم المؤاخاة . . . ) ( 12 ) ولعلهم يريدون أن هذا الحديث لا يفيد إلا ( المؤاخاة ) ! ! 4 - جملة : ( اللهم وال من والاه . . . ) سيظهر أنها ليست بكذب ، وأن
--> ( 11 ) وأيضا : لكيلا يراجع القارئ نص الكلام في مصادره المعتمدة ، ففي ( صحيح مسلم ) وغيره أنه سئل : نساؤه من أهل بيته ؟ قال : ( لا ، وأيم الله ، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها ) فزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسن من ( أهل البيت ) عند ( زيد بن أرقم ) ! ! ( 12 ) سير أعلام النبلاء 15 / 129 .