مؤسسة آل البيت ( ع )

120

مجلة تراثنا

المراجعة - 8 * قال السيد رحمه الله : ( حيث قلنا إنه صلى الله عليه وآله وسلم قرنهم بمحكم الكتاب ، وجعلهم قدوة لأولي الألباب ، وسفن النجاة ، وأمان الأمة ، وباب حطة : إشارة إلى المأثور من هذه المضامين من السنن الصحيحة والنصوص الصريحة . . . ) قيل : ( نحن مع تسليمنا بصحة بعض الأخبار الواردة في مناقب علي - رضي الله عنه - وفي بنيه ، لكننا لا نقر أن هذه الأخبار فيها حصر وجوب الاتباع لهم . ولذلك فإن تضييق مدلولات هذه الأخبار وقصرها على فئة من الصحابة دون فئة مما يأباه منطوق هذه النصوص ، فضلا عن أن صريح الكتاب والسنة وعمل الصحابة على غير ذلك . ومعلوم أن كثيرا من احتجاجات الرافضة لا تخلو من أحد خطأين : إما خطأ في الدليل ، وإما خطأ في المدلول ، وقد يجتمع فيها الخطآن معا . أما خطؤهم في الدليل فمن مثل احتجاجهم على أهل السنة بأحاديث ضعيفة وهالكة ، من أجل إقامة الحجة عليهم . وأما خطؤهم في المدلول فكاحتجاجهم بآيات قرآنية وأحاديث صحيحة ليس فيها دليل على ما يثيرونه من قضايا . وقد يحتجون بأحاديث ضعيفة أو موضوعة على قضايا غير صحيحة ) . أقول : هذا كلامه ! ثم استشهد بكلام لشيخ إسلامه ابن تيمية يفيد نفس الذي