مؤسسة آل البيت ( ع )
118
مجلة تراثنا
وقال السمهودي : ( ومن العجيب ذكر ابن الجوزي له في ( العلل المتناهية ) فإياك أن تغتر به . وكأنه لم يستحضره حينئذ ) ( 20 ) . وقال المناوي : ( ووهم من زعم ضعفه كابن الجوزي ) ( 21 ) بل هناك كلمات كثيرة في الحط على ابن الجوزي ) نفسه : قال ابن الأثير : ( وفي هذه السنة - في شهر رمضان - توفي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي ، الواعظ ببغداد ، وتصانيفه مشهورة ، وكان كثير الوقيعة في الناس ، لا سيما في العلماء المخالفين لمذهبه ) ( 22 ) . وقال أبو الفداء : ( كان كثير الوقيعة في العلماء ) ( 23 ) . وقال الذهبي : ( له وهم كثير في تواليفه ، يدخل عليه الداخل من العجلة والتحول إلى مصنف آخر ، ومن أن جل علمه من كتب وصحف ما مارس فيه أرباب العلم كما ينبغي ) ( 24 ) . وقال ابن حجر : ( . . . دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينتقد ما يحدث به ) ( 25 ) . وقال السيوطي : ( قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه ) ( 26 ) . وقال اليافعي : ( وفيها أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس ،
--> ( 20 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 21 ) فيض القدير 3 / 14 . ( 22 ) الكامل في التاريخ - حوادث سنة 597 ه . ( 23 ) المختصر من أخبار البشر - حوادث سنة 597 ه . ( 24 ) تذكرة الحفاظ 4 / 1342 . ( 25 ) لسان الميزان 2 / 84 ، ترجمة ثمامة بن أشرس . ( 26 ) طبقات الحفاظ : 478 .