مؤسسة آل البيت ( ع )

162

مجلة تراثنا

عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . . . ( 13 ) . وترجم له تلميذه الآخر وهو الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الرازي في الفهرست ، رقم 334 ، وقال : علامة زمانه ، جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب ، وكان أستاذ أئمة عصره ، وله تصانيف . . . شاهدته وقرأت بعضها عليه . وأطراه معاصره نصير الملة عبد الجليل القزويني في كتاب النقض ، ص 198 ، عند كلامه على كاشان ومدارسها العامرة ، ما معربه : كيف ومدرسها السيد الإمام ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي الحسني . منقطع النظير في بلاد العالم في علمه وزهده . وترجم له العماد الكاتب في خريدة القصر ( قسم شعراء إيران ) وقال : الشريف النسب ، المنيف الأدب ، الكريم السلف ، القديم الشرف ، العالم العامل ، المفضل الفاضل ، قبلة القبول ، وعقلة العقول ، ذو الأبهة والجمال ، والبديهة والارتحال ، الرائق اللفظ ، الرائع الوعظ ، متقن علم الشرع في الأصل والفرع ، الحسن الخط والحظ ، السعيد الجد ، السديد الجد ، له تصانيف كثيرة

--> ( 13 ) والنص محرف في المطبوع من الأنساب ، ونقل عنه قبل تحريفه السيد علي خان المدني ، ابن معصوم - المتوفى سنة 1120 ه‍ - في ترجمة الراوندي هذا من ( الدرجات الرفيعة ) فقال في ص 506 . قال أبو سعد السمعاني في كتاب ( الأنساب ) : لما وصلت إلى كاشان ، قصدت زيارة السيد أبي الرضا ( المذكور ) فلما انتهيت إلى داره وقفت على الباب هنيئة أنتظر خروجه ، فرأيت مكتوبا بأعلى طراز الباب هذه الآية المشعرة بطهارته وتقواه : ( إنما يريد الله . . . ) فلما اجتمعت به رأيت منه فوق ما كنت أسمع عنه ، وسمعت منه جملة من الأحاديث ، وكتبت عنه مقاطيع من شعره . أقول : وهكذا نقله السيد الأمين في أعيان الشيعة 8 / 408 ، وترجم له السمعاني في ذيله على تاريخ بغداد أيضا ، كما ذكر العماد الكاتب في ( الخريدة ) ، قال : وذكره السمعاني في مذيل تاريخ بغداد ، ونقلت من خطه . . .