مؤسسة آل البيت ( ع )

163

مجلة تراثنا

في الفنون والعيون ، واعظ قد رزق قبل الخلق ، وفاضل أوتي سعة في الرزق ، مقلي الكتابة ، صابي الإصابة ، عميدي الاعتماد في الرسائل ، صاحبي الصحبة لأهل الفضل . حصلنا إبان النكبة بقاشان . . . سنة 533 وأنا في حجر الصغر . . . وأقمنا سنة نتردد إلى المدرسة المجدية إلى المكتب ، وكنت أرى هذا السيد - أعني أبا الرضا - وهو يعظ في المدرسة والناس يقصدونه ويترددون إليه ويستفيدون منه . . . ( 14 ) . وممن ترجم له من غير معاصريه : السيد علي خان المدني ابن معصوم ، في الدرجات الرفيعة ، ص 506 ، قال : الإمام الراوندي علامة زمانه ، وعمد أقرانه ، جمع إلى علو النسب كمال الفضل والحسب ، وكان أستاذ أئمة عصره ، ورئيس علماء دهره ، له تصانيف تشهد بفضله وأدبه ، وجمعه بين موروث المجد ومكتسبه . . . أقول : كان - رحمه الله - علامة مشاركا في جملة من العلوم ، أديبا شاعرا ، فقيها ، محدثا ، رحل في طلب العلم ولقي المشايخ الكبار في بغداد وغيرها من البلاد ، وإليك أسماء . . شيوخه : 1 - أبو نصر الغازي ، أحمد بن عمر بن محمد الأصفهاني ( 448 - 532 ه‍ ) . 2 - أبو العباس أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقة المسلي الكوفي

--> ( 14 ) نقله السيد الأمين - رحمه الله - في أعيان الشيعة ، عن مخطوطة ( الخريدة ) رآها في بغداد ، ونقله المحدث الأرموي في مقدمة ديوان الراوندي عن مخطوطة سبهسالار ، و ( خريدة القصر ) قسم شعراء إيران ، لم يطبع بعد ، ومنه مخطوطة في مكتبة مدرسة سبهسالار ( مطهري ) في طهران .