مؤسسة آل البيت ( ع )

141

مجلة تراثنا

2 - للاستشهاد على ما ذكرنا ممن قبل ، من أن في الناس من لا يروقه قول الحق وبيان الحقيقة ، وحين لا يمكنه الرد المتين المستند إلى العقل والدين ، يتفوه بهذه الكلمات ، اقتداء بشيخ إسلامه ابن تيمية المشحون منهاجه بالأباطيل والافتراءات . 3 - للعلم بأن فيمن ينسب نفسه إلى السنة المحمدية ، ويزعم كونه ( داعية ) إليها ( مدافعا ) عنها ( غيورا ) عليها . . . أناسا غير منصفين بأدنى شئ من آدابها ، وليقارن بين كتابات هؤلاء وبين كتابات الشيعة . 4 - للتنبيه على أن من يفتتح ما كتبه بالتكفير والشتم والتضليل وغير ذلك لطائفة من المسلمين . . . لا يستبعد منه الكذب والخيانة والتدليس في أثناء ما كتبه وخلال البحوث . 5 - ولأنا سوف نعرض عن التعرض بشئ لأمثال هذه العبارات - وما أكثرها - في الكتاب . وثانيا : إن السيد من كبار فقهاء الأمة الإسلامية ، ومن أعاظم علماء الطائفة الشيعية ، وكتابه ( المراجعات ) من المصادر المعتبرة لدى المسلمين حتى أن بعض علماء السنة المحققين ينقلون عنه ويعتمدون عليه ، قال العلامة الشيخ محمود أبو رية - من كبار علماء الأزهر المشاهير المحققين - في كلام له حول بعض الروايات : ( وإذا أردت الوقوف على هذه الروايات فأرجع إلى كتاب المراجعات التي جرت بين العلامة شرف الدين الموسوي - رحمه الله - وبين الأستاذ الكبير الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر سابق ) ( 7 ) . وقد وصف الأستاذ عمر رضا كحالة السيد ومؤلفه بقوله : ( عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي . عالم فقيه مجتهد . ولد بالمشهد الكاظمي مستهل جمادى الآخرة ، وأخذ عن طائفة من علماء العراق ،

--> ( 7 ) أضواء على السنة المحمدية ، 404 .