مؤسسة آل البيت ( ع )
234
مجلة تراثنا
ففي تهذيب التهذيب ( 58 ) : قال يعقوب بن شيبة ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن سليمان الشاذكوني ، حدثنا [ يعني جريرا ] عن مغيرة ، عن إبراهيم ، في طلاق الأخرس ، ثم حدثنا به عن سفيان ، عن مغيرة ، ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، قال سليمان : فوقفته عليه ، فقال لي : حدثنيه رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم . انتهى . قال الحافظ ابن حجر : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس . وفيه أيضا : أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، قال ابن حجر بترجمته في التهذيب ( 59 ) : عاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب . هذا حال حديث الباب المخرج في الصحيحين ، وقد علمت ما فيه ، فما ظنك بغيرهما ؟ ! وأخرج الترمذي في الجامع الصحيح ( 60 ) قال : حدثنا هناد ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى سباطة قوم فبال عليها قائما ، فأتيته بوضوء ، فذهبت لأتأخر عنه ، فدعاني حتى كنت عند عقبه [ فتوضأ ومسح خفيه ] . قال الترمذي : وهكذا روى منصور وعبيدة الضبي عن أبي وائل عن حذيفة مثل رواية الأعمش . انتهى . وفي إسناده : وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي . وقد اشتهر عنه شرب النبيذ المسكر وملازمته له كما حكاه الذهبي في
--> ( 58 ) تهذيب التهذيب 1 / 369 . ( 59 ) التهذيب 2 / 208 . ( 60 ) سنن الترمذي 1 / 19 الحديث 13 .