مؤسسة آل البيت ( ع )

75

مجلة تراثنا

الأذان الحقيقي والإقامة " ( 87 ) . هذا ، وقد رووا عن ابن عمر قوله عما فعل عثمان أنه " بدعة " ( 88 ) . فهذا ما كان من عثمان . . . في أثناء خلافته . . . كما كان من عمر من تحريم المتعتين . . . في أثناء خلافته . . . وقد اشتدت الحيرة هنا وكثر الاضطراب . . . كما كان الحال تجاه ما فعل ابن الخطاب . . . 1 - فالسرخسي أراح نفسه بتحريف الحديث ! ! قال : " . . . لما روي عن السائب ابن يزيد قال : كان الأذان للجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين يخرج فيستوي على المنبر ، وهكذا في عهد أبي بكر وعمر ، ثم أحدث الناس الأذان على الزوراء في عهد عثمان " ( 89 ) . قال : " . . . هكذا كان على عهد رسول الله والخليفتين من بعده ، إلى أن أحدث الناس الأذان على الزوراء على عهد عثمان " ( 90 ) . 2 - والفاكهاني أنكر أن يكون عثمان هو الذي أحدث الزيادة فقال : " إن أول من أحدث الأذان الأول بمكة الحجاج وبالبصرة زياد " ( 91 ) . 3 - وشراح البخاري ادعوا قيام الإجماع السكوتي ! ! على المسألة . . . قالوا : شرع باجتهاد عثمان وموافقة سائر الصحابة له بالسكوت وعدم الإنكار ، فصار إجماعا سكوتيا " ( 92 ) . 4 - وقال ابن حجر : " الذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد

--> ( 87 ) تحفة الأحوذي 3 / 48 . ( 88 ) فتح الباري 2 / 315 . ( 89 ) المبسوط في الفقه الحنفي 1 / 134 . ( 90 ) المبسوط في الفقه الحنفي 2 / 31 . ( 91 ) فتح الباري شرح البخاري 2 / 315 ، تحفة الأحوذي 3 / 48 . ( 92 ) إرشاد الساري 2 / 178 ، الكواكب الدراري 6 / 27 ، عمدة القاري 6 / 210 .