مؤسسة آل البيت ( ع )

55

مجلة تراثنا

وآله ) وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه ، فصلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما ) ( 143 ) . وعن جابر : ( اشتكى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره ) ( 144 ) . وأخرج أحمد عن عائشة : ( أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم صلى في مرضه وهو جالس وخلفه قوم . . . ) ( 145 ) . ويشهد لما ذكرنا - من ملازمته للحضور إلى المسجد والصلاة بالمسلمين بنفسه - ما جاء في كثير من أحاديث القصة من أن بلالا دعاه إلى الصلاة ، أو آذنه بالصلاة ، فهو كان يجئ متى حان وقت الصلاة إلى النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ويعلمه بالصلاة ، فكان يخرج بأبي هو وأمي بنفسه - وفي أي حال من الأحوال كان - إلى الصلاة ويصلي بالناس . 3 - استدعاؤه عليا عليه السلام : فأبو بكر وغيره كانوا بالجرف . . . الموضع الذي عسكر فيه أسامة خارج ا لمدينة . . . وهو صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بالمسلمين . . . وعلي عنده . . . إذ لم يذكر أحد أنه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أمره بالخروج مع أسامة . . . حتى اشتد به الوجع . . . ولم يمكنه الخروج . . . فقال بلال : ( يا رسول الله ، بأبي وأمي من يصلي بالناس ؟ ) ( 146 ) . . . هناك دعا عليا عليه السلام . . . قائلا : ( ادعو لي عليا ) قالت عائشة : ( ندعو لك أبا بكر ؟ ) وقالت حفصة : ( ندعوا لك عمر ؟ ) . . .

--> ( 143 ) صحيح مسلم بشرح النووي ، هامش إرشاد الساري 3 / 51 . ( 144 ) صحيح مسلم بشرح النووي ، هامش إرشاد الساري 3 / 51 . ( 145 ) مسند أحمد 6 / 57 . ( 146 ) مسند أحمد 3 / 202 .