مؤسسة آل البيت ( ع )
69
مجلة تراثنا
كاتب وقائل بإسناد صحيح ! ! مع أن كتب البكري أسماؤها توحي بأنها قصص وروايات مثل : رأس الغول ، وكلندجه ، وما شاكل . وقد كانت القصص والروايات منتشرة متداولة في الناس منذ بدايات القرن الرابع ، ونجد منها : عجائب البحر ، وحديث سندباد ، والسنور والفأر في أخبار الراضي بالله من أوراق الصولي - المتوفى سنة 335 ه - ص 6 . وأما الكتاب الذي سماه الذهبي : ضياء الأنوار - وقد يسمى : مصباح الأنوار - والمشتهر والمطبوع باسم " الأنوار في مولد النبي المختار " فهو كتاب اعتيادي ليس فيه ما يشينه ، ولا يختلف عن سائر ما كتب في المولد الشريف ، وما أكثرها . وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 195 / 1 ومدحه قائلا : " الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي المختار لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري ، المتوفى سنة . . . وهو كتاب جامع مفيد في مجلد ، أوله : الحمد لله الذي خلق روح حبيبه إلخ ، جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأول وجعلها سبعة أجزاء . وهنالك أبو الحسن البكري رجل آخر اسمه علي بن محمد بن عبد الرحمن ، توفي سنة 952 ه . كان من فقهاء الشافعية في مصر ، له ترجمة في الكواكب السائرة 194 / 2 ، والشذرات 8 / 292 . درس عنده الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ، المستشهد سنة 965 ه . ورد ذكره في كتاب ( بغية المريد في ترجمة الشهيد ) ( 6 ) الذي كتبه تلميذ الشهيد بهاء الدين العودي حاكيا عن الشهيد نفسه في رحلته إلى مصر عام 942 ه وتتلمذه على جماعة هناك يبلغ عددهم ستة عشر رجلا من أعلام مصر ، قال : " ومنهم الشيخ
--> ( 6 ) أدرج نصه حرفيا كل من الشيخ علي حفيد الشهيد الثاني والمتوفى سنة 1103 ه في كتابه الدر المنثور 2 / 149 - 198 . وأفاد منها السيد الأمين العاملي - قدس الله روحه - وحكى كثيرا من نصوصها في ترجمة الشهيد الثاني من موسوعته القيمة أعيان الشيعة 7 / 43 - 158 .