الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

460

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ( 125 ) وهذا صرط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون ( 126 ) لهم دارا لسلم عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ( 127 ) 2 التفسير 3 الإمدادات الإلهية : تعقيبا على الآيات السابقة التي دارت حول المؤمنين الصادقين والكافرين المعاندين تشرح هذه الآية النعم الإلهية الكبيرة التي تنتظر الفريق الأول ، والشقاء الذي سيصيب الفريق الثاني ، فتقرر أن الله ينعم بالهداية على من يشاء ، وذلك بأن يفتح صدره لتقبل الإسلام ، أما الذي لا يريد الله أن يوفقه لذلك - لسوء أعماله - يضيق صدره بحيث يجعله وكأنه يريد أن يصعد إلى السماء . فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء .