الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

181

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

الشاهدان للشهادة بعد الصلاة بحضور جمع ، ثم ظهرت خيانتهما ، وقام اثنان آخران من الورثة مقامهما للكشف عن الحق ، فذلك يحمل الشهود على أن يكونوا أدق في شهادتهم ، خوفا من الله أو خوفا من الناس : ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم . في الواقع سيكون هذا سببا في الخشية من المسؤولية أمام الله وأمام الناس ، فلا ينحرفان عن محجة الصواب . ولتوكيد الأحكام المذكورة يأمر الناس قائلا : اتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين . * * *