مؤسسة آل البيت ( ع )
223
مجلة تراثنا
مسألة في الجواب عن الشبهات الواردة لخبر الغدير 19 - للشريف المرتضى علم الهدى ذي المجدين ، أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، الموسوي البغدادي ( 355 - 436 ه ) . ترجم له أعلام تلامذته ، شيخ الطائفة الطوسي وأبو العباس النجاشي في فهرسيهما والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد . فأما أبو جعفر الطوسي - رحمه الله - فقد ترجم له في الفهرست برقم 433 وقال : " علم الهدى الأجل المرتضى ، طول الله عمره ، وعضد الإسلام وأهله ببقائه ، وامتداد أيامه ، متوحد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدم في العلوم مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك . [ ثم عدد مؤلفاته الكثيرة ] . . . قرأت هذه الكتب أكثرها عليه ، وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة " . وترجم له أيضا في كتاب الرجال ص 485 : " أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلم ، فقيه ، جامع للعلوم كلها . . . " . وأما النجاشي فترجم له في فهرسته برقم 708 وقال : " حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع الحديث فأكثر ، وكان متكلما ، شاعرا ، أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا " . وترجم له معاصروه الثعالبي والباخرزي والنسابة العمري أما الثعالبي فقال في تتمة اليتيمة 69 رقم 49 : " وقد انتهت الرياسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف ، والعلم والأدب ، والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن . . . " . وأما الباخرزي فقد ترجم له ولأخيه الرضي في دمية القصر 1 / 299 وقال : " هو وأخوه في دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرياسة قمران ، وأدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى كان كالغرند في متن الصارم المنتضى . . . " .