مؤسسة آل البيت ( ع )
224
مجلة تراثنا
وأما النسابة العمري علي بن محمد العلوي فقد ترجم له في المجدي : 125 وقال : " نقيب النقباء ، الفقيه النظار المصنف ، بقية العلماء ، وأوحد الفضلاء ، رأيته - رحمه الله - فصيح اللسان ، يتوقد ذكا ! فلما اجتمعنا سنة خمس وعشرين وأربعمائة ببغداد . . . " . ومن شعره في الغدير قوله - رحمه الله - في قصيدة رائية أما الرسول فقد أبان ولاءه لو كان ينفع حائرا أن ينذرا أمضى مقالا لم يقله معرضا * وأشاد ذكرا لم يشده معذرا وثنى إليه رقابهم وأقامه علما * على باب النجاة مشهرا ولقد شفى يوم الغدير معاشرا * ثلجت نفوسهم وأودى معشرا قلعت به أحقادهم فمرجع * نفسا ، ومانع أنة أن تجهرا ! يا راكبا رقصت به مهرية * أشبت لساحته الهموم فأصحرا عج بالغري فإن فيه ثاويا * جبلا تطأطأ فاطمأن به الثرى واقرأ السلام عليه من كلف به * كشفت له حجب الصباح فأبصرا ولو استطعت جعلت دار إقامتي * تلك القبور الزهر حتى أقبرا وأما رسالته هذه في الغدير فهي مطبوعة ضمن المجموعة الثالثة من رسائله ومسائله ، ص 251 ، وقد طبعت بمساعي زميلنا العلامة السيد أحمد الحسيني الأشكوري حفظه الله ، وصدرت من مطبوعات دار القرآن الكريم في قم سنة 1405 ، وقد قدم لها مقدمة تحدث فيها عن الشريف المرتضى ، كما كان أصدر السيد الحسيني في بغداد ، كراسا عن حياة الشريف المرتضى . وأفرد الدكتور عبد الرزاق محيي الدين كتابا عن حياة الشريف المرتضى طبعه ببغداد باسم ( أدب المرتضى ) . وهناك لمحات عن حياته في مقدمات كتبه بأقلام محققيها كديوانه المطبوع في ثلاثة أجزاء ، وأماليه المطبوع في مجلدين ، وطيف الخيال ، والذخيرة في علم الكلام ، ونحو ذ لك .