مؤسسة آل البيت ( ع )

176

مجلة تراثنا

ابن الحنفية ( 121 ) : الصمد هو القائم بنفسه الغني عن غيره ( 122 ) . زين العابدين عليه السلام : هو الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ ، ولا يعزب عنه شئ ( 123 ) . زيد بن علي ( 124 ) : هو الذي " إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " ( 125 ) وهو الذي أبدع الأشياء أمثالا وأضدادا وباينها ( 126 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : قدم على أبي الباقر عليه السلام وفد من فلسطين ( 127 ) بمسائل منها الصمد ، فقال : تفسيره فيه ، هو خمسة أحرف : الألف : دليل على إنيته ، وذلك قوله تعالى : " شهد الله أنه لا إله إلا

--> ( 121 ) أبو القاسم محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب ، والحنفية لقب أمه خولة بنت جعفر ، كان كثير العلم والورع ، شديد القوة ، وحديث منازعته في الإمامة مع علي بن الحسين عليه السلام وإذعانه بإمامته بعد شهادة الحجر له مشهور ، بل في بعضها : وقوعه على قدمي السجاد عليه السلام بعد شهادة الحجر له ولم ينازعه بعد ذلك بوجه ، توفي سنة ( 80 ه‍ ) وقيل ( 81 ه‍ ) . الطبقات الكبرى 5 : 91 ، وفيات الأعيان 4 : 169 ، تنقيح المقال 3 : 115 . ( 122 ) التوحيد : 90 ، مجمع البيان 5 : 565 . ( 123 ) التوحيد : 90 ، مجمع البيان 5 : 565 . ( 124 ) أبو الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، من أصحاب السجاد والباقر ، اتفق علماء الإسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله ، وقد روي في ذلك أخبار كثيرة ، حتى عقد ابن بابويه في العيون بابا لذلك ، وأن خروجه - طلبا بثارات الحسين - كان بإذن الإمام عليه السلام ، واعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة ولم يكن يريدها لمعرفته باستحقاق أخيه لها ، استشهد مظلوما سنة ( 120 ه‍ ) وقيل : ( 121 ه‍ ) ولما بلغ خبر استشهاده أبا عبد الله عليه السلام حزن له حزنا شديدا عظيما حتى بان عليه . تنقيح المقال 3 : 467 ، معجم رجال الحديث 7 : 345 . ( 125 ) يس 36 : 82 . ( 126 ) التوحيد : 90 حديث 4 ، مجمع البيان 5 : 565 . ( 127 ) بالكسر ثم الفتح وسكون السين ، آخر كور الشام من ناحية مصر ، قصبتها البيت المقدس ، ومن مشهور مدنها عسقلان والرملة وغزة . معجم البلدان 4 : 274 .