مؤسسة آل البيت ( ع )

58

مجلة تراثنا

وعلي ذلك كتبهم التراثية في علوم اللغة والرجال وتراجم الأعلام . 13 - ص 141 الفصل 6 البيت 5 ، الشطر الثاني : ولا ملف . . . كذا في الطبعتين ، ولم يعلق عليها الدكتور رمضان بشئ ، أما الدكتور العبيدي فقد علق بقوله : يريد ( والصحيح أن المراد هو الألف وحدها لأن الواو والألف والياء هي الحروف الهوانية أو حروف الجوف ، كما سماها الخليل أما الألف التي جاءت في أول الأبيات فالمراد بها الهمزة . أقول : وما ذكره العبيدي جيد إلا أنه أغفل أن ( الألف ) التي هي حرف جوفي ، بما أنها ملازمة للسكون والساكن لا يبتدأ به في اللغة العربية ، فلا يمكن التلفظ بها وحدها ، فلذا يجب وجود حرف متحرك قبلها وقد اعتاد الملمون في الكتاتيب أن يستعملوا اللام معها فهم يقولون : ( لام ألف ) ويعنون ( لا ) ويريدون تعليم الألف الساكنة ، وأنها حرف آخر غير الهمزة التي هي الألف المتحركة . وهكذا تعلمناه في الدروس الابتدائية عندهم ورحمهم الله . ومن هنا فإن اللازم طبعها في الشعر بصورة ( لام ألف ) وما جاء في المطبوعتين بصورة ( لا ملف ) غير واضح مطلقا وسيجئ من المؤلف استعماله بصورة ( لام ألف ) في ص 142 س 3 - 24 . 14 - ص 142 س 3 : المتثنية ثديها . في طبعة العبيدي : المثنية ثديها . 15 - ص 142 س 14 : في الجواء . في طبعة العبيدي : في الخواء . وعلق بقوله : يقال : خوى البيت يخوي خواء : إذا خلا من ساكن يريد لا كالبعير في الأرض الفلاة . لكن رمضان كيف يفسر الكلام ؟ ! في طبعة العبيدي : ويسقى .