مؤسسة آل البيت ( ع )

37

مجلة تراثنا

7 - وقالت : وأعود إلى القول : لقد كان للبرديجي - في كتابه هذا - فضل السبق والريادة ولكنه لم يتمكن من الاستقصاء والشمول . . . ص 19 . 8 - ولقد تجاوزت الحدود : في قولها : أغرب حقا أن يجعل يجير بن أبي بجير من الأسماء المفردة وقد سمي ابن ماكولا في مادته ستة عشر رجلا منهم ثلاثة سمي كل منهم ( بجير بن أبي بجير ) أولهم صحابي شهد بدرا . . . ص 102 ه‍ 3 ) . 9 - وهي في الهوامش تكرر قولها ( ليس منفرد ) أوليس من الإفراد . أقول : إذا كان البرديجي إماما حافظا حجة من حفاظ الحديث المذكورين بالحفظ كما نقلت المحققة عن العلماء في حقه ص 9 . فإن فرض النقص الفاحش في الكتاب الذي توكد عليه المحققة فرض بعيد جدا . وإذا كان قد تصدي لتأليفه بالفعل فلا بد أن يكون سالما عن مثل هذا الطعن والنقص والقصور . ولم يبق كتابه مرجعا شهيرا لهذا الفن إلى قرون بعيدة بعد تأليفه وما فائدة الإقدام على نشره وإحيائه إذا لم يكن وافيا بغرضه الذي وضع له ؟ ! مع أن تصديه لمثل هذا التأليف وتأليفه لكتاب معرفة المتصل من الحديث . . . لدليل واضح على نباهته وسعة اطلاعه فكيف يتوهم في حقه أنه قصر في هذا الموضوع ذلك القصور الواسع ؟ ولذلك فقد لجانا إلى التدقيق في النص ، فوقفنا علي ما يلي : 1 - إن المؤلف - بما أنه من كبار المحدثين وأعيانهم - فهو إنما يتصدى لذكر الأسماء المنفردة بين خصوص الرواة الذين وردت أسماؤهم - تلك - خلال أسانيد الحديث . والمؤلف يصرح بهذا تارة : بذكر نص الحديث : كما في ص 99 برقم 325 ، وأخرى بقوله : في حديث فلان وهذا وارد في موارد كثيرة وثالثة : يكتفي بقوله : ( عن