مؤسسة آل البيت ( ع )

17

مجلة تراثنا

بهذا الاسم ، وإذا حذف منه صار معرفة علما على المشهور بين النحاة . استدراك : قال - الفاضل عصام الأسفرايني ني حاشيته على لفوائد الضيائية ما لفظه : وقال في " ص " تنوين " صه " للفرق بين الوصل والوقف ، فعند الوصل تنون ، وقيل للفرق بين المعرفة والنكرة ، فمقتضى كلامه ثبوت قسم للتنوين هو الفارق بين الوصل والوقف ( 12 ) . تنبيهان : الأول : اختلفوا في تنوين " رجل " هل يدل - مع الأمكنية - على التنكير ، أم لا ؟ فقال بعضهم : إنه يدل عليهما . ورده ابن هشام في المغني : بأنه لو سميت به رجلا ، بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير ( 13 ) . وكأنه أخذه من ابن الحاجب فراجع ( 14 ) . وقال نجم الأئمة الشيخ الرضي رحمه الله في شرح الكافية : وأنا لا أرى منعا من أن يكون تنوين واحد للتمكن والتنكير معا ، فرب حرف يفيد فائدتين كالألف والواو في " مسلمان " و " مسلمون " فنقول : التنوين في ( رجل ) يفيد التنكير أيضا ، فإذا سميت بالاسم تمحضت للتمكن ( 15 ) . قال ابن معصوم المدني رحمه الله في " الحدائق الندية " : وعلى هذا يكون

--> ( 12 ) الفوائد الضيائية : 291 . ( 13 ) مغني اللبيب 1 / 445 . ( 14 ) رابع : حاشية الشمني على المغني 2 / 96 . ( 15 ) لاحظ : شرح الكافية 1 / 45 بتحقيق الدكتور يوسف حسن عمر ، و 1 / 13 طبع شركة الصحافة العثمانية .