مؤسسة آل البيت ( ع )

21

مجلة تراثنا

المسمى بعلي يكنى بأبي الحسن . المسمى بالحسن يكنى بأبي محمد . المسمى بالحسين يكنى بأبي عبد الله . المسمى بأحمد يكنى بأبي العباس . المسمى بموسى يكنى بأبي عمران . المسمى بسليمان يكنى بأبي داود . المسمى بالعباس يكنى بأبي الفضل . وأمثال ذلك ، مما هو غالبي ، وقد يتخلف . والظاهر أنهم تعارفوا على تكنية الشخص بالكنية الغالبة ، قبل أن يكتني باسم من يولد له من الأولاد . وتظهر فائدة ذلك - بعد إثبات الغلبة - في تعيين الاسم المناسب للكنية عند الاشتباه ، كما أشرنا . مثلا : كثيرا ما يتصحف اسم " محمد " ب‍ " عمر " وبالعكس ، فإذا كان الشخص المشتبه في اسمه مكنى بأبي جعفر ، أمكن الحكم بأن اسمه " محمد " وإذا كان مكنى بأبي حفص ، أمكن الحكم بأن اسمه " عمر " استنادا إلى هذه الغلبة . وقد استند سيدنا الأستاذ إلى هذه الغلبة في ترجمة ( الحسن بن سعيد الأهوازي " حيث وقع الخلاف في أن من عنونه النجاشي في رجاله - أصالة - هل هو الحسن أو أخوه الحسين ، وذكر الآخر تبعا وضمنا . وقد اختلفت نسخ رجال النجاشي في العنوان ، كما اختلفت المصادر الناقلة عنه . لكن النجاشي كنى المترجم في صدر الترجمة بقوله : " أبو محمد الأهوازي " ( 47 ) .

--> ( 47 ) رجال النجاشي : 58 رقم 136 .