مؤسسة آل البيت ( ع )

206

مجلة تراثنا

الرواية عن من لم يلقه ، ضبطناه هكذا ، مستأنسين بمألوف الضبط في النسخة الأصل . وهكذا استمرت في إثبات هذا الضبط إلى آخر الكتاب ، عدا موارد يسيرة حيث أهملت ضبطها ، مثل : ص 285 و 363 و 296 وغيرها . لكن الدكتور عتر أوردها - في أول مورد - مضبوطة على خلاف ذلك ، ففي ص 15 ضبطها : ( روينا ) ، وكذلك ضبطه في ص 36 و 171 و 201 . ولكنه عاد وضبطها على الوجه الصحيح ( أي : روينا ) في ص 29 ونهاية ص 74 وص 147 وص 100 وص 101 . والغريب أنه ضبطها في صفحة واحدة بشكلين ، فني ص 206 ضبطها في السطرين 12 و 16 هكذا : ( روينا ) ولكنه في السطر 10 ضبطها هكذا : ( روينا ) . وأهمل ضبطها - بالمرة - في موارد كثيرة خلال ذلك مثل : بداية ص 74 ، وص 94 و 102 و 142 و 144 و 145 و 148 و 163 و 170 و 181 مرتين و 246 و 247 وغيرها . وقد وردت في ص 101 مضبوطة : ( روينا ) لكن كتبت فوقها بحروف صغيرة كلمة : ( معا ) . واعلم أنه قد استعملت كلمة ( معا ) في النسخة الخطية المضبوطة التي اعتمدها المحقق للدلالة على ضبط اللفظة تحتها بشكلين . لكن ، هل المراد هنا قراءة لفظة ( روينا ) بشكل آخر ؟ هذا لا يمكن إرادته ، وذلك : 1 - لأن هذا الضبط هو الصحيح المتعين ، والضبط الآخر غلط . 2 - لأن الضبط الآخر لم يسجل في المطبوع حتى تكون كلمة معا دالة عليه . وبمراجعتي لطبعة دار الكتب المصرية تبين لي وجه وضع كلمة ( معا ) هنا ،