مؤسسة آل البيت ( ع )
201
مجلة تراثنا
فقال : لا ونبيك الذي أرسلت " . أقول : هكذا جاء التقطيع والتنقيط لهذه الجملة ، ويلاحظ عليها أن وضع النقطتين الشارحتين للقول قبل كلمة " أستذكرهن " لا وجه له لأن هذه الكلمة ليست مقولة للقول ، بل ذكرها المتكلم لتدل على أنه أعاد ما بعدها وكرره من أجل أن يحفظه على خاطره ويستذكره ، فجملة " أستذكرهن " معترضة لا بد من وضعها بين شريطين ووضع الكلام بعدها بين الأقواس . واللازم أيضا وضع فارزة بعد كلمة " لا " ، وجعل الكلام بعدها بين الأقواس ، لأنه نص الدعاء ، أعيد للتصحيح . والصحيح - في نظرنا - تقطيع هذا الكلام وتنقيطه كما يلي : فقلت - أستذكرهن - : " ورسولك الذي أرسلت . . . " فقال : لا " ونبيك الذي أرسلت . . . " . 11 - في ص 188 س 3 : " وليس الرأي في صدر واحدا " . ونقل المحقق في الهامش عن نسخة كلمة " هذا " . أقول : النص المثبت في المتن غير واضح المعنى ، وإن أراد أن هذا الرأي لم يكن متفقا عليه في " الصدور " فهذا معنى بعيد جدا . وأما كلمة ( هذا ) فلم يعين المحقق في الهامش أنها في النسخة الأخرى بدل عن أية كلمة ، وإن كان الظاهر أنها بدل عن كلمة " صدر " ، فتكون العبارة على تلك النسخة هكذا : ليس الرأي في هذا واحدا . والمعنى على ذلك يصير واضحا ، فالمراد أن الآراء لا تتفق على هذا . فالملاحظ : أن على المحقق أن يختار للمتن الكلمة الأوضح ، والأليق ، التي لا تربك المعنى بعد اختيارها من بين الموجود في النسخ المختلفة . 12 - في ص 189 س 6 : " ثم ما كانت من زيارة الأخرى " . الصواب : ثم ما كانت من زيادة الأخرى . 13 - في ص 190 س 1 : كتبته بالحمرة .