مؤسسة آل البيت ( ع )

200

مجلة تراثنا

والسماع على ما تقدم " . أقول : البحث في الإجازة ، والنزاع في اللفظ الجائز في أدائها ، وهنا ينقل المؤلف عن جماعة إلى إطلاق لفظتي " حدثنا " و " أخبرنا " فيها ويريد بهذه الجملة تأييد هذا النقل بما أشار إليه سابقا من تسوية جماعة بين الإجازة وبين طريقتي السماع والقراءة ، كما ذكر ذلك سابقا ، فإن التسوية بينها وبين السماع والقراءة تقتضي جواز الأداء بلفظتي " حدثنا " و " أخبرنا " اللتين تختصان بأداء السماع والقراءة ، لفرض مساواة الإجازة لهما . فالصحيح في العبارة ، إذن : " وقد أشرنا إلى من سوى بينها [ أي بين الإجازة ] وبين القراءة والسماع على ما تقدم " . وقد تقدمت هذه التسوية في الكتاب - الإلماع : 89 - كما أشار إليه المحقق ، والعجب أنه مع ذلك لم يتنبه إلى خطأ الكلمة ، ليستدركه في التصويبات . 9 - في ص 165 س 13 أورد البيت التالي هكذا : " خطه عارف نبيل وعاناه - م - فصح التبييض بالتسويد " أقول : هكذا جاء الحرف ( م ) مطبوعا بين الصدر والعجز ، من هذا البيت ، ولم يوضح المعلق معناها ولا سبب وجودها . لكني أعتقد أن هذا البيت لا بد أن يطبع - حسب وزنه وتفعيلته العروضية هكذا : خطه عارف نبيل وعانا * ه فصح التبييض بالتسويد لأن هذا البيت من نوع ما يسمى في علم العروض ب‍ " المدور " لأن جزءا من صدره يدخل في عجزه ، ولعل الحرف ( م ) هو مختصر كلمة ( المدور ) وضعه الناسخ أو المؤلف للدلالة على ذلك . لاحظ كتاب : الأسلوب الصحيح في البلاغة والعروض ، ص 92 ، رقم 10 ، تأليف : جماعة من الأساتذة ، نشر أدب الحوزة - قم . 10 - في ص 176 س 1 : " فقلت : أستذكرهن : ورسولك الذي أرسلت ،