مؤسسة آل البيت ( ع )

20

مجلة تراثنا

2 - وقال الحسين بن حمدان الخصيبي - في من لقيه في ضواحي قم ، فقال له . يا حسين - : لا احترمني ولا كناني ( 44 ) . 3 - قال أبو بكر ابن إسماعيل الوراق : دققت على أبي محمد ابن صاعد بابه ، فقال : من ذا ؟ فقلت : أنا أبو بكر ابن أبي علي ، يحيى ههنا ؟ فسمعته يقول للجارية : هات النعل ، حتى أخرج إلى هذا الجاهل ، الذي يكني نفسه وأباه ، ويسميني ، فأصفعه ؟ ! ( 45 ) . 4 - كان عروة بن الزبير ( ت 93 ) يتحدث عن أخيه عبد الله بن الزبير ، عند عبد الملك ، فذكره بكنيته " أبي بكر " فاستشاط الحجاج غضبا ، وقال له : لا أم لك ، أتكني منافقا عند أمير المؤمنين ؟ ! فقال له عروة : ألي تقول : " لا أم لك " وأنا ابن عجائز الجنة ؟ ! أمي أسماء بنت أبي بكر ، وجدتي صفية بنت عبد المطلب ، وعمتي خديجة بنت خويلد ( 46 ) . وقد اعترض على دلالة الكنية على الاحترام ، بذكر " أبي لهب " في القرآن دون اسمه ! وقد أجابوا عن ذلك بوجوه ، سنذكرها في فصل " الكنية في التفسير " . 8 - الكنى الغالبة : إن بعض الكنى يغلب وضعها مع بعض الأسماء ، وإذا تمكنا من تحديدها ، أمكن الاستفادة منها عند اشتباه الأسماء بوقوع تصحيف فيها ، أو خلط بعضها ببعض . وقد وقفنا على مجموعة منها : المسمى بمحمد يكنى بأبي جعفر .

--> ( 44 ) جامع أحاديث الشيعة 8 / 551 رقم 1640 . ( 45 ) تاريخ بغداد . ( 46 ) الأنساب ، للبلاذري ، كما في مغازي رسول الله ، لعروة : 3 .