مؤسسة آل البيت ( ع )

132

مجلة تراثنا

وطعن فيه : ابن حجر العسقلاني ، العيني ، الداودي ، أبو عبد الملك ، الدمياطي ، الكرماني . . . قال العيني : " واعترض على البخاري زيادة أسباط هذا فقال الداودي : أدخل قصة المدينة في قصة قريش وهو غلط . وقال أبو عبد الملك : الذي زاده أسباط وهم واختلاط . . . وكذا قال الحافظ شرف الدين الدمياطي . والعجب من البخاري كيف أورد هذا وكان مخالفا لما رواه الثقات ، وقد ساعد بعضهم البخاري بقوله : لا مانع أن يقع ذلك مرتين . وفيه نظر لا يخفى . وقال الكرماني : قلت : قصة قريش والتماس أبي سفيان كانت في مكة لا في المدينة . قلت : القصة مكية إلا القدر الذي زاد أسباط فإنه وقع في المدينة " ( 79 ) . وقال ابن حجر بترجمة أسباط : " علق له البخاري حديثا في الاستسقاء ، وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في السنن الكبير ، وهو حديث منكر أوضحته في التعليق . . . " ( 80 ) . وهذا من المواضع التي اعترف فيها ابن حجر بنكارة الحديث ولم يتمكن من الدفاع عنه . . . 9 - أخرج البخاري عن النبي [ صلى الله عليه وآله ] أنه قال : " تكثر لكم الأحاديث من بعدي فإذا روي لكم حديث فاعرضوه على كتاب الله تعالى . . . " ( 81 ) . قال يحيى بن معين : " إنه حديث وضعته الزنادقة " . وقال التفتازاني : " طعن فيه المحدثون " . قال : " وقد طعن فيه المحدثون بأن في رواته يزيد بن ربيعة وهو مجهول ،

--> ( 79 ) عمدة القاري 7 / 46 . ( 80 ) تهذيب التهذيب 1 / 212 . ( 81 ) صحيح البخاري .