مؤسسة آل البيت ( ع )

131

مجلة تراثنا

7 - أخرج البخاري في كتاب التفسير بسنده عن ابن عمر قال : " لما توفي عبد الله بن أبي ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ، ثم سأله أن يصلي عليه ، فقام رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله فقال : يا رسول الله ، تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه ؟ ! فقال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : إنما أخبرني الله فقال : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة ، وسأزيده على السبعين . قال : إنه منافق ! قال : فصلى عليه رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فأنزل الله : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " ( 76 ) . طعن فيه : أبو بكر الباقلاني ، إمام الحرمين الجويني ، الغزالي ، الداودي . قال ابن حجر " استشكل فهم التخيير من الآية ، حتى أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة الحديث ، مع كثرة طرقه واتفاق الشيخين وسائر الذين خرجوا الصحيح على تصحيحه . . . " ثم ذكر كلمات القوم ثم قال : " والسبب في إنكارهم صحته ما تقرر عندهم مما قدمناه ، وهو الذي فهمه عمر من حمل ( أو ) على التسوية لما يقتضيه سياق القصة وحمل السبعين على المبالغة . . . " ( 77 ) . 8 - أخرج البخاري بسنده عن مسروق ، قال : " أتيت ابن مسعود فقال : إن قريشا أبطأوا عن الإسلام فدعا عليهم النبي [ صلى الله عليه وآله ] فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام ، فجاءه أبو سفيان فقال : يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم ، إن قومك هلكوا . . . زاد أسباط عن منصور : فدعا رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فسقوا الغيث . . . " ( 78 ) .

--> ( 76 ) صحيح البخاري 6 / 85 و 2 / 121 . ( 77 ) فتح الباري 8 / 271 . ( 78 ) صحيح البخاري 2 / 37 .