مؤسسة آل البيت ( ع )

37

مجلة تراثنا

ويتبنى هذا الاجماع والاتفاق من المعاصرين الأستاذ العقاد ، وعبد الرحمن السيد ، وكمال إبراهيم كما سنتعرض لآرائهم . 2 - ولا أقول : إن التواتر ، والاتفاق ، والروايات الصحيحة هي الأدلة الوحيدة التي اعتمد عليها المؤيدون إلى صحة هذا الرأي ، فهناك أدلة أخرى سوف نراها تظهر خلال هذه الدراسة ، ولكنها الأدلة الرئيسية في هذا المجال . المعارضون واعتراضاتهم نظرة عامة : لعل ما يثير الاستغراب والدهشة حقا ، أن يظهر فجأة من يحاول التشكيك في هذا الرأي ، وهو وضع الإمام - عليه السلام - أو أبي الأسود للنحو العربي ، أو يحاول تكذيبه ورفضه بعد تطابق القدماء وإجماعهم على صحة هذا الرأي . والمعاصرون الذين أنكروا صحة هذا الرأي ، نذكر منهم أحمد أمين في كتابه " ضحى الإسلام " ، وإبراهيم مصطفى في بحثه في " مجلة كلية الآداب " المصرية ، وشوقي ضيف ، وكثيرا من المستشرقين الذين اعتبروا مثل هذه الأحاديث ( حديث خرافة ) أمثال دائرة المعارف الإسلامية ، وهناك غيرهم من المعاصرين لم نذكر أسماءهم . اعتراضات المعارضين : يلاحظ أنني قسمت الاعتراضات تقسيما محددا لنبتعد بذلك عن الاضطراب المنهجي الذي حدث للكثير ممن حاول عرض الاعتراضات الموجهة لهذا الرأي أو حاول مناقشتها ، والاعتراضات هي كما يلي :