مؤسسة آل البيت ( ع )
91
مجلة تراثنا
8 - حدثنا الحسين بن صفوان البردعي ، قال : أنبأنا عبد الله بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى الأموي ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد ، عن زياد بن عبد الله ، عن عوانة بن الحكم : أن ثلاثة تبايعوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص ، فخرج [ أحدهم ] إلى عمرو بن العاص ، وآخر إلى معاوية يقال له البرك - رجل من بني تميم من بني سعد ثم من بني صريم - ، وآخر إلى علي وهو ابن ملجم . فجاء ابن ملجم إلى الكوفة فخطب قطام وكانت من بني التيم ( 1 ) وكانت ترى رأي المحكمة ، فقالت : لا والله لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف وقتل علي ! فأعطاها ذلك وبنى بها . 9 - [ 233 / ب ] حدثنا الحسين بن صفوان البردعي ، [ قال : أنبأنا عبد الله ] قال : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد الأموي ، عن زياد بن عبد الله البكائي ، عن عوانة بن الحكم الكلبي ، قال : فحدثني مزاحم بن زفر التيمي ، عن وجيه : أن ابن ملجم كان يجلس في قومه من صلاة الغداة إلى ارتفاع النهار والقوم يهضبون وهو لا يتكلم بكلمة ، وبلغني أنه كان يوما جالسا في السوق متقلدا السيف ، فمرت به جنازة فيها المسلمون والقسيسون فقال : ويكلم ، ما هذا ؟ ! قالوا : أبجر بن حجار العجلي ، وابنه سيد بكر بن وائل ، فاتبعه المسلمون لمكان ابنه ، وتبعه النصارى لنصرانيته ، فقال ابن ملجم : أما والله لولا أني أستبقي نفسي لأمر هو أعظم من هذا أجرا عند الله لاستعرضتهم بالسيف . 10 - حدثنا الحسين ، قال : حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد ، قال : حدثنا زياد بن عبد الله ، عن عوانة : إن قطام قالت لابن ملجم : قد فرغت فافرع ( 2 ) ، فخرج ابن ملجم حتى أتى المسجد ، وضربت قطام قبتها في المسجد وألبسته السلاح ، وخرج
--> ( 1 ) كذا في الأصل - بالألف واللام - . ( 2 ) كذا غير منقوط ، ويجوز أن يقرأ : فامرع ، ولعل الصحيح فيه : فأسرع .