مؤسسة آل البيت ( ع )

90

مجلة تراثنا

هشام بن محمد ، قال : حدثني رجل من النخع ، عن صالح بن ميثم ، عن عمران بن ميثم عن أبيه : إن عليا خرج فكبر في الصلاة ثم قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية ، ثم ضربه ابن ملجم من الصف على قرنه ، فشد عليه الناس وأخذوه وانتزعوا السيف من يده وهم قيام في الصلاة ، وركع علي ثم سجد فنظرت إليه ينقل رأسه من الدم إذا سجد من مكان إلى مكان ، ثم قام في الثانية فقلت ( 1 ) فخفف القراءة ، ثم جلس فتشهد ثم سلم وأسند ظهره إلى حائط المسجد . 6 - حدثنا الحسين ، حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن هشام بن محمد ، قال : حدثني عمر بن عبد الرحمن بن نفيع بن جعدة بن هبيرة : أنه لما ضرب ابن ملجم ( 2 ) عليا - عليه السلام - وهو في الصلاة تأخر فدفع في ظهر جعدة ابن هبيرة فصلى بالناس ، ثم قال علي : علي بالرجل ، فأتي [ به ] فقال : أي عدو الله ، ألم أحسن إليك [ 233 / أ ] وأصنع وأصنع ؟ ! قال : بلى ! قال : ما حملك على ما صنعت ؟ ! قال : شحذت سيفي أربعين يوما ثم دعوت الله أن أقتل به شر خلقه ! فقال علي : ما أراك إلا مقتولا به ، وما أراك إلا شر خلقه ، فقتل ابن ملجم بذاك السيف . 7 - أخبرنا الحسين ، قال : أنبأنا عبد الله ، قال : أنبأنا سعيد بن يحيى الأموي ، قال : أنبأنا عبد الله بن سعيد ، عن زياد بن عبد الله ، عن المجالد بن سعيد ، قال : جاء ابن بجرة الأشجعي وابن ملجم معهما سيفان فجلسا بالباب ، فلما خرج علي - رضي الله عنه - نادى بالصلاة وابتدوه الرجلان فضرباه فأخطأ أحدهما فأصاب الحائط وأصاب الآخر ، وخرجا هاربين ، فخرج ابن بجرة من ناحية كندة ، وخرج ابن ملجم من ناحية السوق فأدرك فأخذ فأتي به علي - رضي الله عنه - فقال : احسبوه .

--> ( 1 ) كذا في الأصل بغير نقطة ، ولعله : فقلت ، ويلزم أن تكون : فقرأ . ( 2 ) في الأصل : ابن محلم !