مؤسسة آل البيت ( ع )

112

مجلة تراثنا

بالكوفة ليلا وقد غبي دفنه . 71 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني عبد الله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عبد الله الجعفي ، عن أبي الطفيل أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه بالرحبة . 72 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني أبي - رحمه الله - ، عن هشام بن محمد ، عن شيخ من الأزد ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه : أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه في الرحبة [ 241 / ب ] مما يلي أبواب كندة قبل أن ينصرف الناس من صلاة الفجر . 73 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني الحارث بن محمد العمي ، أنبأنا داود بن المحبر ، أنبأنا المحبر بن قحذم ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، قال : أمر الحجاج بن يوسف ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة ، فلما حفروا أساسها هجموا على جسد طري فإذا به ضربة على رأسه طرية ، فلما نظروا إليه قالوا : هذا علي بن أبي طالب ! فأخبر الحجاج بذلك فقال : من يخبرني عن هذا ؟ فجاءه عدة من مشيخة الكوفة فلما نظروا إليه قالوا : هذا علي بن أبي طالب ! ! قال فقال الحجاج : أبو تراب ، لأصلبنه ! ! قال : فقال له ابن أم الحكم : أذكرك الله أيها الأمير أن تلقي هذه النائرة بيننا وبين إخواننا من بني هاشم ، قال ، فقال له الحجاج : فما تخشى ؟ ! أتخشى أن يؤتى جسدك بعد موتك فيستخرج ؟ ! مرهم أن يدفنوك حيث لا يعلم بك ! قال : فقال له ابن أم الحكم : والله ما أبالي إذا أتي جسدي فاستخرج جسدي كان أم جسد غيري ، إذا قيل هذا جسد فلان . فأمر الحجاج بحفائر حفرت من النهار ، ثم أمر بجسد علي فحمل على بعير وأطرافه تنشأ فخرج به ليلا فدفن في ناحية أخرى حيث لا يعلم به ( 1 ) .

--> ( 1 ) في كتاب ( فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي ) للسيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس المتوفى سنة 693 ه‍ - الجواب الشافي حول حقيقة الأمر وعدم امتداد يد السوء إلى قبر أمير المؤمنين - عليه السلام - فضلا عن نقل الجسد الطاهر إلى مكان آخر .