مؤسسة آل البيت ( ع )

113

مجلة تراثنا

أمر ابن ملجم وقتله 74 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أنبأنا أبو أسامة ، قال : حدثني أبو طلق علي بن حنظلة بن نعيم ، عن أبيه ، قال : لما ضرب ابن ملجم عليا قال : احبسوه ، فإنما هو جرح ، فإن برئت امتثلت أو عفوت ، وإن هلكت قتلتموه . فجعل عليه عبد الله بن جعفر - وكانت أم كلثوم بنت علي تحته - فقطع يديه وفقأ عينيه وقطع رجليه وجدعه ، وقال له : هات لسانك ، فقال له : إذ صنعت ما صنعت فإنما تستقرض في جسدك ، أما لساني - ويحك - فدعه أذكر [ 242 / أ ] الله به ! فإني لا أخرجه لك أبدا ، فشق لحييه وأخرج لسانه من بين لحييه فقطعه ! وحمى مسمارا ليفقأ به عينيه فقال : إنك لتكحل عمك بملمول ممض . فجاءت أم كلثوم تبكي وتقول : يا خبيث ، والله ما ضرت أمير المؤمنين ، فقال : أعلي - يا أم كلثوم - تبكين ؟ ! أما والله ما خانني سيفي ولا ضعف ساعدي . 75 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، أنبأنا عبد الله بن سعيد ، عن زياد بن عبد الله ، أنبأنا ابن إسحاق ، قال : حدثني زيد بن عبد الله بن سعد ، قال : حدثني عبد الله بن أبي رافع ، قال : عذبنا ابن ملجم بعد موت علي بكل عذاب خلقه الله فوالله ما تكلم حتى دخل غلام ابتاعه عبد الله بن أبي رافع قبل موت علي ، فدخل بن علي علي فقال : ما هذا إلا خنزير ، قال : فألححنا عليه : خنزير ؟ فقال : خلوا عني وعنه - وكان اسم الغلام سعدا - فأخذ بأنفه فعضه فصاح